التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة الباري للمبدع محمد جاسم الرشيد

جـَنـّةُ َالْـبَـارِئِ....................
يَـا جـَنـَّة ُالـْبــَارئِ كَـمْ أَهــَواهَـا
إِنَّـي أَتــوقُ لـِحـُسّنَـهَا وَهــَواهَـا

قـدْ كـُنـتُ فِيـهَا مِنْ زَمـانِ وَأنَّنـي
أَخْـتـَارَني الرّحـْمٰـنُ كَـي أَرعـَاهـَا

فِـي عَهـدِ آدمُ حِيـنَ غَالبَني الْهَـوى
فَـخَـرَجْـت ُمُضْطـَرِبا إِلـى دُّنْـيَاهَـا

وَسلُـبـْت ُنْعـمـَتـهَا لِكُـونـي عَاصِياً
لا خـَيْـر َفِـيَّ إن ْ عَشقـْت ُسـِواهَـا

فبَـكـيْـت ُمِـن ْفـَرطِ الأَسْى لأنَّنـي
لا أسْتَـطـيـعَ الـعُــودَ أَو أَنسـَاهـَا

أَنْـهـَار ُمِـن ْلَـبـْن ٍأَذوْبُ بِطْعـَمِـهـَا
وَالْخـَمْـرُ كـَأَسُ والْـمـَزاجُ عـَلاهـَا

وَالحُـورُ تَمـلأُهـَا كـأَجـْمـَل ِزَوْجـَةُ
فِـي جـَنـَّةِ الْـمـّنـْانُ قـدْ أَصْفـَاهـَا

وَالطَّـيـْرُ لَحـْمـَّاً وَالـْفَـواكـِه َجـَمـَّةً
سَـخـَّـرَهَا ربَّـــي لِـمَـنْ أَهَــداهـَا

والسُنَـدسُ الْمَّـوصُوفُ كَان َثـِيـابَـهَا
لـّلْـمـتـّقـيـِنَ مَـغـَانـمَـا ًأَعـْطَـاهَـا

قدْ عشت َفِي دّنـُيا الْـهُمْومِ مـْنـكّـدُ
ومَـعـــْذَبـاً أَشـْتــاقُ شـمَّ سَنـاهـَا

نَاشـَدّتُ ربّـي بـلْ دَعَـوْتَـهُ صـَادِقـاً
أَقْسـمـتُ أَنَّــي سَاعـيــّاً ألـْقــَاهَـا

غـَلـبَ الـْزَمـانُ عَلَى جَميعِ مَسامعْي
والْشـوق ُأَبـْكـَانْـي فـَهَـل ْأَبْـكَـاهَـا

يَا ربَّـي غـثـنّي يَا مـُغـيـّثُ وَدلـّنـْي
فَالْـنّـفْـسُ شـّيْـطَـان ُبِـهـا أَغـْوَاهَـا

أَمــّـارَةُ بِالسـّوء ِدَاعَـبـهـَا الْـهـَـوىٰ
قـد ْغــَرّهَـا الإحْسـَانُ مـَنـذُ صِباهـَا

فـَتـَوجَّـهَـت ْللــّهِ تَـطـلْـبُ صـْفـَحـهُ
والـرّحـْمـَة ُالْكـُبْــرَى ٰبِـهـَا أَغْـرَاهـَا

يـَا ربَّـي أَنـتَ المّستـَجـارُ بِغُـرَبـتـْي
فـأَجـِـر ْعـُبـْيـِدا ًبِالـْهــُدَىٰ لـيْـرِاهَـا
بقلم محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٠/٥/٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...