التخطي إلى المحتوى الرئيسي

موت قصيدة للمبدع الأديب عبد الستار الزهيري

موت قصيدتي
-------------
على سجادة من قصيد
حاولت أن أكتب ما هو جديد
أفكار ..
صور ..
رموز ..
تشغل مخيلتي
أنين صامت
وحصاد مواويل
سأستمع لنداء السكون
وما يحمل من أحلام العصافير
وذلك النداء القادم من تضاريس الشفاه
لتصاب حتى بالمساءات بالخرس
تلعثم ..
أحرف ملتوية ..
خارطة عمياء ..
تقطعت الأوتار ومات القمر
جمعنا في الكؤوس ما سال من الشفق
حمراء كؤوسنا
وعلى حوافها الشفاه تنطق
وتلك الريم على السفح تمارس لعبة القدر
صياد ..ذئب .. يتربص
وهي ترتع غير آبهة
على كتفيها غنى الليل
وعند ساحل عينيها نما العشب
مدينة تقمصت لون السكون
وعصافير لا تعرف أن تطير
رويات بالية ..
فصولها ختمت بلون أحمر
تغفو الفراشات على أغان وترانيم
وذلك الناي من طيفكِ خجل
سأغني لعين الشمس وشفاه القمر
ابتسامة مطلوبة السطور
جموع الحروف تدعي الغرور
بين السطور غفى أحساسي
وتلك الطلل تعاني من الظلام
المطر يتوارث الساعات
وألعاب طفولتي في خزانة ملابسي
سأعود للأمس طالبا
لأبقى أتنفس عطر أمي
تلك تمتمات من قدر سحيق
ولازلت أبحث عن العمر بهدوء
ولا أعلم هل سيكون اللقاء بعد منتصف الحقيقة 
أم اللقاء عند حافة السكون تكسر
لأعود لسجادتي
وأعلن موت قصيدتي

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...