التخطي إلى المحتوى الرئيسي

متناثرات للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

متناثرات
---------
سأكتب القيصدة مودة
الهوى حصن لصاحبه
الكمال ..
قد كنت في ليلها متوتر
وهي في الحُب سيدة
الجبال ..
تمرجحي مثل ما ترغبين
وتعلقي بهدبي الرقيقين
فاليوم عشق فيه
دلال ..
العصفور غنى والنورس أنتشى
وأنا وأنتِ حبنا ملأ
الغلال ..
كنا هناك عند ظل شجرة
نرتع ونعانق بعضنا
وتحت مرأى السحاب
الثقال ..
أضواء النجوم وأنوار القمر
ونور وجهك الساطع لقلبي
يستمال ..
جن الهوى وأستباح العشق السكون
غافل الشوق والقلب فيكِ
يختال ..
لن ينثني الفؤاد .. لك صامد
لا يأبه الليل ولا السواد ولا
الآجال ..
كل ما حولنا سبات إلاّ
أنا وأنتِ أحياء أوردتنا
يتدفق بها العشق
وينثال ..
حاضرة ، عاشقة
لن يثنيكِ سؤال أو
كلام قد
يقال ..
آلا ترينا كل يوم نبدو
متلاصقين كجسد
واحد لا يفترق
ولا يغتال ..
فدعيني أكون لكِ
وتكوني لي مهما
عقدوا لليل وسعو
للأفشال ..
فنحن أجتمع في عميق
قلوبنا هوى وحبنا كالعصف
يقال ..

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...