ستبكين يوما
------------
لا تدعِ ثقتكِ بالناس عمياء
ولا تدعِ حالكِ كالبلهاء
لأنكِ يوما ستبكين
وتنعتين نفسكِ بالساذجة
شتان بين الثقة والغرور
والربيع والقيظ الحرور
باقيات من أمل وشيءٍ من دهور
أيتها الأتية من بعيد
حلما تصلين قبل العيد
أين أرتحلتِ ؟
ولِمَ بالأصل الرحيل
وتلك الثقة الغريبة
دعِ ليلكِ يقتات على الرحيق
النجم والسهر وشيئا من سمير
تلك النحلة عزفت عن أنتاج العسل
أفترشت الكلام معه على البساط
وكأنه لم يخلف يوما ميعاد
بل هو يقتات على الوعد والوعيد
تكلمت ولم تعي الغد
أو قد يكن نصب لها من الخلف الفخاخ
السذاجة مرض خطير
لا يغفر لمن تسقط في أجاج ماء بحر شديد
تسقط ولا تعرف ما الذي سيصير
نحل يدندن
ودبور يلسع الزمان
لينزف التاريخ ساعات ولسعات
وبرهان كلمات سقط في مهب الريح
الكلمة ترتعد
تتسلط أثناء الحديث
فلا تغزلي بعد اليوم أمام الريح
سيعصف بالخيط
ويسقط البيت الضعيف
لينتهي الحديث
ويعلن موت الزعيم
فتلك الحكاية لا بدها لها من تجديد
أو رسم خط أو حدود
دعِ الطيبة
وآتركِ السذاجة
حتما سيحترق الليل
وتعجز الأطفاء
وينصهر الحديد
الأبواب تذاب
والبيت ينكشف
لتواصلي عندها البكاء
فحتما يوما ما ستبكين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
------------
لا تدعِ ثقتكِ بالناس عمياء
ولا تدعِ حالكِ كالبلهاء
لأنكِ يوما ستبكين
وتنعتين نفسكِ بالساذجة
شتان بين الثقة والغرور
والربيع والقيظ الحرور
باقيات من أمل وشيءٍ من دهور
أيتها الأتية من بعيد
حلما تصلين قبل العيد
أين أرتحلتِ ؟
ولِمَ بالأصل الرحيل
وتلك الثقة الغريبة
دعِ ليلكِ يقتات على الرحيق
النجم والسهر وشيئا من سمير
تلك النحلة عزفت عن أنتاج العسل
أفترشت الكلام معه على البساط
وكأنه لم يخلف يوما ميعاد
بل هو يقتات على الوعد والوعيد
تكلمت ولم تعي الغد
أو قد يكن نصب لها من الخلف الفخاخ
السذاجة مرض خطير
لا يغفر لمن تسقط في أجاج ماء بحر شديد
تسقط ولا تعرف ما الذي سيصير
نحل يدندن
ودبور يلسع الزمان
لينزف التاريخ ساعات ولسعات
وبرهان كلمات سقط في مهب الريح
الكلمة ترتعد
تتسلط أثناء الحديث
فلا تغزلي بعد اليوم أمام الريح
سيعصف بالخيط
ويسقط البيت الضعيف
لينتهي الحديث
ويعلن موت الزعيم
فتلك الحكاية لا بدها لها من تجديد
أو رسم خط أو حدود
دعِ الطيبة
وآتركِ السذاجة
حتما سيحترق الليل
وتعجز الأطفاء
وينصهر الحديد
الأبواب تذاب
والبيت ينكشف
لتواصلي عندها البكاء
فحتما يوما ما ستبكين
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق