سخرية قدر
------------
سأمسك القلم وأكتب شيئا غريبا .. أو أعلن ولائي للعدم .. أحساسا لا أعلمه مخلوطا مع بوحٍ وندم .. أحساس تاه عليّ أن كان هو بالأرض أم بالسماء يطير .. صادق الكلمات منقبا عن الأبجديات .. سلطانه لن يترقف دائم السير بين طيات الفؤاد .. يبحث عن القدر أو بريهات لقاء طال أم قصر .. لا أعرف ما يدور ..هل أبكي ؟ .. أم أفرح ؟ ضاع عليّ الشعور .. أحجيات وألغاز وخرفات .. كل شيءٍ سراب ، ضباب أو غيم في أعلى الفضاء .. غربة أم حضور .. ضياع أم وجود .. شوق أم أنين .. هل هي سخرية أقدارنا أم فلسفة الحياة علينا بالصعاب تجود .. أمسك القلم الورق يهرب .. أجمع الأوراق تنشف الدواة من أحبارها .. فسري لي هذا الشعور والتناقضات والأمل المبتور .. ولِمَ أبحث عنكِ بين السطور وعلى كتوف الكلمات أستقر طائر الحزين .. أحاول تضميد الجراح وأيجاد مخرجا لهواجسي .. سأكتب للبحر وأحاكي القمر في ليلة النصف من العشق هناك اللون الأحمر يبتسم لتغزو من بعدها قهقهات أفواه تلوك الأغاني وتعدم كل الشعور .. عند أفنان العبارات سأصوغ كلمات بأحبار الوجود .. من ما جادت بها الحروف .. هناك خوف يتخلل الشعور .. ينحر العشق من جيده .. ويغوص في بحور التساؤلات .. من تكوني ؟ ولِمَ أتيتِ أياما وهربتِ .. وما القصد وما التحليل .. نحتاج عينات شوق .. نرسلها لقاضي الغرام أو مختبرات الليل العبوس .. شهور أم ثوان غاربات .. سقطنّ سهوا من أعراف الوقت ..
ليتني لم أمسك القلم ..تطايرت الأفكار وأضعت الغزل .. ماذا أكتب ؟ أأكتب حبيبتي هذا شيءٌ صار قديما .. أم أكتب ملهمتي والكل يعلم أنتِ دواة أحباري ..أأكتب أنتِ النجم وذلك موجود في روزنامة الغرام .. أحترت ماذا أكتب ..
سأكتب كفاكِ هروبا
عودي اليوم قبل الغد
نفذت الذخيرة والقلب سيفقد البصيرة
سلام حتى تعودي
الاديب عبد الستار الزهيري
------------
سأمسك القلم وأكتب شيئا غريبا .. أو أعلن ولائي للعدم .. أحساسا لا أعلمه مخلوطا مع بوحٍ وندم .. أحساس تاه عليّ أن كان هو بالأرض أم بالسماء يطير .. صادق الكلمات منقبا عن الأبجديات .. سلطانه لن يترقف دائم السير بين طيات الفؤاد .. يبحث عن القدر أو بريهات لقاء طال أم قصر .. لا أعرف ما يدور ..هل أبكي ؟ .. أم أفرح ؟ ضاع عليّ الشعور .. أحجيات وألغاز وخرفات .. كل شيءٍ سراب ، ضباب أو غيم في أعلى الفضاء .. غربة أم حضور .. ضياع أم وجود .. شوق أم أنين .. هل هي سخرية أقدارنا أم فلسفة الحياة علينا بالصعاب تجود .. أمسك القلم الورق يهرب .. أجمع الأوراق تنشف الدواة من أحبارها .. فسري لي هذا الشعور والتناقضات والأمل المبتور .. ولِمَ أبحث عنكِ بين السطور وعلى كتوف الكلمات أستقر طائر الحزين .. أحاول تضميد الجراح وأيجاد مخرجا لهواجسي .. سأكتب للبحر وأحاكي القمر في ليلة النصف من العشق هناك اللون الأحمر يبتسم لتغزو من بعدها قهقهات أفواه تلوك الأغاني وتعدم كل الشعور .. عند أفنان العبارات سأصوغ كلمات بأحبار الوجود .. من ما جادت بها الحروف .. هناك خوف يتخلل الشعور .. ينحر العشق من جيده .. ويغوص في بحور التساؤلات .. من تكوني ؟ ولِمَ أتيتِ أياما وهربتِ .. وما القصد وما التحليل .. نحتاج عينات شوق .. نرسلها لقاضي الغرام أو مختبرات الليل العبوس .. شهور أم ثوان غاربات .. سقطنّ سهوا من أعراف الوقت ..
ليتني لم أمسك القلم ..تطايرت الأفكار وأضعت الغزل .. ماذا أكتب ؟ أأكتب حبيبتي هذا شيءٌ صار قديما .. أم أكتب ملهمتي والكل يعلم أنتِ دواة أحباري ..أأكتب أنتِ النجم وذلك موجود في روزنامة الغرام .. أحترت ماذا أكتب ..
سأكتب كفاكِ هروبا
عودي اليوم قبل الغد
نفذت الذخيرة والقلب سيفقد البصيرة
سلام حتى تعودي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق