التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سخرية القدر للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

سخرية قدر
------------
سأمسك القلم وأكتب شيئا غريبا .. أو أعلن ولائي للعدم .. أحساسا لا أعلمه مخلوطا مع بوحٍ وندم .. أحساس تاه عليّ أن كان هو بالأرض أم بالسماء يطير .. صادق الكلمات منقبا عن الأبجديات .. سلطانه لن يترقف دائم السير بين طيات الفؤاد .. يبحث عن القدر أو بريهات لقاء طال أم قصر .. لا أعرف ما يدور ..هل أبكي ؟ .. أم أفرح ؟ ضاع عليّ الشعور .. أحجيات وألغاز وخرفات .. كل شيءٍ سراب ، ضباب أو غيم في أعلى الفضاء .. غربة أم حضور .. ضياع أم وجود .. شوق أم أنين .. هل هي سخرية أقدارنا أم فلسفة الحياة علينا بالصعاب تجود .. أمسك القلم الورق يهرب .. أجمع الأوراق تنشف الدواة من أحبارها .. فسري لي هذا الشعور والتناقضات والأمل المبتور .. ولِمَ أبحث عنكِ بين السطور وعلى كتوف الكلمات أستقر طائر الحزين .. أحاول تضميد الجراح وأيجاد مخرجا لهواجسي .. سأكتب للبحر وأحاكي القمر في ليلة النصف من العشق هناك اللون الأحمر يبتسم لتغزو من بعدها قهقهات أفواه تلوك الأغاني وتعدم كل الشعور .. عند أفنان العبارات سأصوغ كلمات بأحبار الوجود .. من ما جادت بها الحروف .. هناك خوف يتخلل الشعور .. ينحر العشق من جيده .. ويغوص في بحور التساؤلات .. من تكوني ؟ ولِمَ أتيتِ أياما وهربتِ .. وما القصد وما التحليل .. نحتاج عينات شوق .. نرسلها لقاضي الغرام أو مختبرات الليل العبوس .. شهور أم ثوان غاربات .. سقطنّ سهوا من أعراف الوقت ..
ليتني لم أمسك القلم ..تطايرت الأفكار وأضعت الغزل .. ماذا أكتب ؟ أأكتب حبيبتي هذا شيءٌ صار قديما .. أم أكتب ملهمتي والكل يعلم أنتِ دواة أحباري ..أأكتب أنتِ النجم وذلك موجود في روزنامة الغرام .. أحترت ماذا أكتب ..
سأكتب كفاكِ هروبا
عودي اليوم قبل الغد
نفذت الذخيرة والقلب سيفقد البصيرة
سلام حتى تعودي

الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...