التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تساؤلات خرساء للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

تساؤلات خرساء
----------------
غريب بين الصور
تحاصرني الأطياف
صور لن تنتهي
ذكريات كسلع نار ملتهبة
أنفث بين المنايا بقايا روحي المثخنة بقسوة الأيام
حوار قاس
وأنا لا أملك شيءٌ
لا مال ..
لا أمل ..
الدنيا تبتعد
وأن في القطار وحدي
الصبر أنتحر
الدواء أنسكب
وأنا لا زلت في نوبات الزمان
لا شيءٌ غير تلك الريح الحمقاء
قلبت القدور
قلعت الأبواب
عرت الأشجار من الثياب
سوءات متعاقبة
بأي شيئا سنطفق عليهنّ
قاس البقاء بالعراء
الظلمة جائعة تبحث عن قبس نور تلتهمه على العشاء
أين التودد
وقد عانيت من التشرذم
البرد ساق الأنين
غلّق أبواب المواقد
رجاف ..
قشعريرة ..
سعال مميت ..
فهل من كف حنينة ؟
تحمل الجسد الخامل
إلى ذلك البستان الذي يغفو على جنبات الفرات
عند قرية الشوق
على ضفاف القلب المهجور
سألثم التراب قبل الرحيل
هي من ستنتظر
حلف باب الرحيق
في يدها كأس من تسنيم
وفاكهة ورمان وعصير الحنينن
ليمضي اليوم
وننتظر الغد
فهل سأصل لتلك الديار
في سويعات النهار
لا أعلم ..
هل هو الخيال ؟
أم حلمنا المسلوب ؟
تساؤلات خرساء
في جوف أطربه السكون
ليسمع حتى الأكفان
وبقايا جثث تدعي
أنها لأنسان

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...