التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أكون للمبدع محروس عبد الخالق فرحات

..... من أكون......
فوق شط الود 
تأتي فضفضه
قلب معنى   
بالمتاعب والأنين
قلب يئن 
في الليالي بكل بعد
كان منك من الزمان 
أتذكرين؟
تحت قهر البعد منك
والأسى
بين الهواجس والظنون
أتعلمين؟
بين الدموع
حين تفضي بكل سر
بين الأنين وهم قلب
الضائعين
فوق درب الشوك
يدمي القلب
والروح 
يدمي الخيال
أتعلمين؟
كل الخيال 
في الخيال نلجأ
كيف؟
وجرح القلب منك يستكين!!
ثم يعلو في جنون
لست أدري
كل جرح منك أنت
للفؤاد كم يهين
تذكرين؟
كم تغاضى القلب عنه؟!
كم تناسى؟! 
ثم أنت تضحكين!!
تضحكين من فؤاد 
هام شوقا
أي قهر في الحياة 
تفعلين ؟
كم عجبت ؟
في هدوء التائهين
كم عجبت؟
زاد ألمي في جنون
كم تساءلت كثيرا ؟!
رد قلبي
من تكون؟!
ما يكون ذا الحنين؟!
من تكون ؟!
وكل قيد في يديك
صرت في الوهم
أسيرا وسجين
هل نسيت ؟
أننا في الخلق أصلا
نصفنا ماء تراب 
كنا طين
هل نسيت ؟
الخلق كان من عدم
ثم صرنا في طريق 
تستلكين
هل نسيت؟ 
الشوق فينا هائما
بين الضلوع
حين كنت ترحلين
لولا المحبة 
في هواك تحثنا
ما كنت أنت
من فؤادي تقربين
ما كان لحن الشوق ضج
بالدموع
والليل عات
في جنون العابثين
والجرح عندي 
بالأماني يلعب
والهم مني يستبيح 
أتعرفين؟
هل عرفتي وتعرفين ؟
وتسكتين
كيف السكوت ؟
كأننا صرنا ظنون
أشباح حب في هواك
بلا هدى
تبغي النجاة
لا نجاة أتدركين؟
فضفضات همهمات
ملؤ صدري
فضفضات في هدوء
الساهرين
كنت أنت ولم تزالي
فيض حب
هز وجدي منه أنت
تسكنين
في غيابات الفؤاد
في الضلوع
بين شوق القلب فيك
في السنين
في حلاوات الحياة
كم سكبت
العطر منك حيث كان
تعصفين
.... د محروس فرحات.....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...