{ياسمين عاتب }
بيني وبين الرحيل ألف خطوة
وحقائبي ملأى بالحنين..
والياسمين عاتب ..
بعيد عن العين
وهو في القلب قريب..
وحبيبي وطنٌ بوسع الكون
على ضفاف العمر يبدو حيناً ويغيب..
أُلقي جناحي على كتفيه فيطيب..
أشتاقُ للريح للشمس..
ضقتُ ذرعاً بالكوابيس ..
وهذا الليل الغاشم الطويل
خبّأ في جعبته شلالات النجوم ..
والتفاهات والمارقين
تصطاد من برعم الحلم حلماً جميلا..
أتعبتني الجهات تحاصرني
والدروب وزّعتني..
مابين شلال الدمع ودفء الرمش
كل المسافات طريق طويل..
كل المسافات عواصف
فهل يمنح القلب للمتعبين مكانا
يليق بعاشقة اصطفاها الله لأجمل عاشق
وعاما بعد عام يزهر الياسمين
كالتفاؤل فينا..
أين أرتمي وكل هذا المساء
يبوح بصمته ..
ويفضي بهمسه يكوينا
كأنه رحلة في فضاء الهدوء..
يتفتح صوتك في محراب تعبّدي
يفتح نافذتي لبراري طفولتي
وخلافا لقواعد العشاق
يصيّر قلبي وردة..
وردة تبوح للروح عن عطرها..
الممتد من عطرك إلى حدود المنفى
وتذوب من شغف
فوق حبات الندى..
وقد عصفت رياح حنيننا..
تزيل شوك الجراح..
وترش على الجرح قصائدنا
فتوشوشنا نجوم الليل ..
تاركة العتاب وقد تركت فوق صدرك قلبي
وننهض كالعشب على جنبات السواقي..
إلى فجرنا معطراً باللقاء
فتنهض شمس وتسقط حرائق..
والأصابع ترسم الحلم البهي على كل النوافذ..
والضوء يمسح عن رموش العين عتمتها..
وطيور الفجر تقتحم الحدائق
والنهر استفاق يلقي التحية بضحكته الندية..
ريما ال كلزلي
بيني وبين الرحيل ألف خطوة
وحقائبي ملأى بالحنين..
والياسمين عاتب ..
بعيد عن العين
وهو في القلب قريب..
وحبيبي وطنٌ بوسع الكون
على ضفاف العمر يبدو حيناً ويغيب..
أُلقي جناحي على كتفيه فيطيب..
أشتاقُ للريح للشمس..
ضقتُ ذرعاً بالكوابيس ..
وهذا الليل الغاشم الطويل
خبّأ في جعبته شلالات النجوم ..
والتفاهات والمارقين
تصطاد من برعم الحلم حلماً جميلا..
أتعبتني الجهات تحاصرني
والدروب وزّعتني..
مابين شلال الدمع ودفء الرمش
كل المسافات طريق طويل..
كل المسافات عواصف
فهل يمنح القلب للمتعبين مكانا
يليق بعاشقة اصطفاها الله لأجمل عاشق
وعاما بعد عام يزهر الياسمين
كالتفاؤل فينا..
أين أرتمي وكل هذا المساء
يبوح بصمته ..
ويفضي بهمسه يكوينا
كأنه رحلة في فضاء الهدوء..
يتفتح صوتك في محراب تعبّدي
يفتح نافذتي لبراري طفولتي
وخلافا لقواعد العشاق
يصيّر قلبي وردة..
وردة تبوح للروح عن عطرها..
الممتد من عطرك إلى حدود المنفى
وتذوب من شغف
فوق حبات الندى..
وقد عصفت رياح حنيننا..
تزيل شوك الجراح..
وترش على الجرح قصائدنا
فتوشوشنا نجوم الليل ..
تاركة العتاب وقد تركت فوق صدرك قلبي
وننهض كالعشب على جنبات السواقي..
إلى فجرنا معطراً باللقاء
فتنهض شمس وتسقط حرائق..
والأصابع ترسم الحلم البهي على كل النوافذ..
والضوء يمسح عن رموش العين عتمتها..
وطيور الفجر تقتحم الحدائق
والنهر استفاق يلقي التحية بضحكته الندية..
ريما ال كلزلي
تعليقات
إرسال تعليق