التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آه منك يا أنت للراقي قيس هادي الشريف

آه منك يا أنت ..

فجأة ومن غير مقدمات
أو حتى موعد مع ظني
شوقي يتقدمني
لهفتي تسابق نبضات قلبي
عيناي تتلألأ بدموعي
أنا أقف أمام طفلة
شدني إليها
ملامحها ولون عينيها
ووجنتيها المنتفختين
أنفها 
   شفتاها
والله ... الله على وقفتها
كل شيء ذكرني
بحب رحل مع الأيام
وإرتحل بعيدا عن عالمي
بالله عليك من أنت
هي تنظر مستغربة لحالتي
وتمسح بأصابعها دموعي
وإذا بصوت يصعقني
أنت ... ياأنت
ماذا تريد من إبنتي ؟
لألتفت كمسمار
   تعرض لألف طرقة
هي ... هي
  من كانت ملكة القلب
وإسمي لا يحلو إلا مع إسمها
لم تقل شيئاً
   الصمت إلتحف المكان
كل شيء توقف عن الحركة
   إلا صوت الطفلة
مخاطبة حبيبتي
أماه لم يؤذنِ وكان يبكي
أماه هل هو قريب لنا
لأسمع صوتها حزينا
   هذا من غدره الزمان
      وتلاعب القدر به
هذا الذي لولا مشيئة الله
لأصبح أباك ...
هل عرفتني من أكون ؟
نعم وألف نعم
أنت
   أنت ... يا أنت
وآه منك يا أنت ..

قيس هادي كريم الشريف
العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أيها القبطان للمبدع النغم الحائر الحائر

{{أيها القبطان}} ذرني ونفسي أيها القبطان .. شراع تمزق وحاقت به الأوهان رأي الحكيم قد يأتي سدى إذ استشرى بالناس فيروس الهوان ذرني ونفسي أيها القبطان ضاعت دمشق .. وقبلها البغدان رأي الحكيم قد يأتي سدى آذا اعتلى الموج وهم به الطوفان .. ذرني ونفسي أيها القبطان بيعت دمشق وما درت عمان .... رأي الحكيم قد يأتي سدى اذا قدح الزناد وشبت النيران وأضرمت بالشام نيران اللظى وهب الدخان كي تختنق لبنان .............. دمشق ... يا دمشق أي ربيع صدقوه ذاك الذي لهثوا بإثره وعزفت له البنان أي خبال أن نراه ربيعا وقد أسعروا فينا بل فجروا البركان دمشق ... يا غادة الشرق الأبي يا درة التاج في هام الحسان دمشق..  دمشق آية غراء ...  فيحاء هيفاء .. شماء ..علياء وكم جادت بالهدل على أكتافها الورقاء ومن خدها قد تستعر شمس السماء إنما قذفوا بمحصنها بالكيد حينما على خصر إيفيانكا تراقصوا في الصحارى وفي الخلجان وعلى أقدامها تهافتوا أولئك الغلمان لم يأبهوا لصلبها ظلما حينما لطعن صنعاء قد سلطوا النيران ذرني ونفسي أيها القبطان ذبحت دمشق وفي غفلة تطوان رأي الحكيم قد ...

نسمة حب للراقي محمود برهم

** نسمة حب ** كلما لاذ بالصمت قلبي باحت بحبكِ كل كلماتي أطلقت عنان عشقي لكِ في سماء العشق وكتبت حروف  حبكِ في  سلسلة دواويني أغمريني بسعادة منكِ أمنحكِ كل الأماني التي طالما أهديتها لكِ في واقعي وأحلامي انتِ الحب الذي زهى به عمري وغمر ساعاتي وأيامي يا جميلة الوصف وعزيزة النفس يا حبي  الوردي الآني سأوقد في حضوركِ شموع الحب لأحتفي بكِ وبضحكة عينيكِ وبوحك واحساسك المرهف الذي يثير بداخلي  أشجاني . بقلم الشاعر/ محمود برهم

وحدك في فؤادي للمبدع محمود العراقي الطائي

قالت ستبقى وحدك في فؤادي والشوق في القلب نار في ازدياد ... خذني إليك ما عدت ارجوا بلادي وجنون حبك قد أضاع رشادي ... زدني غراما واذعن لنبض ينادي وجمعت عمري لافديه لبغدادي ... زدني بحقك قد ولدت شقية انثى انا والحب زادي وعتادي ... عبثا احاول ان إداري لوعتي فانجد فؤادي من هذا العناد ... بيني وبينك مسافات لن احسبها ادري طريقك لن يسلكه جوادي ... بيني وبينك بحور لست ادركها فامدد يديك كي تغيث مدادي ... محمود العراقي الطائي...