فارسة أنتِ
------------
انتظركِ ..
وشذا الاشواق يزدهر
ما بين نبضة ونبضة
القلب على كفيكِ يستراح
لا تدعيني كعرقٍ أبتلى بعطش الوريد
لن انتظر ..
ساعات الحب دقت الابواب
أفتش عنكِ هنا وهناك
كأن الأشياء أنتِ
الأزمنة أجتمعت بين حاجبيكِ
الوعود سُفهت
الأقدار تجلت
لكن كيف أفسر ما يعتريني
زلزالا عصف بمراكبي
ليلة ليست ككل الليالي
شيءٌ تدارك ليلي
لا أعرف ..
لِمَ هكذا ..
قد أفهم غلط
أو أكون ليلا لقمر معتوه
لا تدسوا أحكامك فاليوم أبله
والنسور تحوم
فرائس غطت عين الشمس
أسراب الجراد تقترب
زروع تنتظر فكوك كقطع منشار لا ترحم
سيختفي الأخضر
وتجرد السنابل من زهوها
هناك حلت الساعات
مساءات وأحلام مستنفرة
ولا زلت انتظر
تلك الأعباق شذاها مميز
فدعيني أستل الرماح
لأغزو مفارق الفؤاد
حلم يطرد وجع الأكباد
وغرورا لن يجتمع مع سهاد
العين حراسها شداد
وحاجبين لن يلتقيا ليكملوا ليلهم بعاد
وأنا أنظر لجادة الطريق
من الشمال عين تنظر
وللجنوب أخرى تنتبه
حتما ستأتين
أن كان اليوم أو غد
فأنا باق أعزف اللحن على أوتار المساء
لا تسفهين الانتظار
لنلتقي ولو لدقائق
خمسا أو يزيدون
فدعِ البحر أصابه الحريق
فلا تنقي من الأزمان ما يليق
بلا هناك بين الدقيقة والدقيقة قصة
وبين النقطة والنقطة حكاية
لا تغلقي الأبواب
ودعِ ممر العيون سالك
لأقفز إليه
ولا انتظر القطار
حتما سيمر سريعا
لا يأبه قمرا
ولا يترك للضوء خيار
فدعيني نلتقي
ونكتفي بفلسفة العيون
نرسم بالنظرات حدود اللقاء
علنا نجتمع ولا نفترق
فاليوم أحبكِ
وغدا العشق جنون
فارسة أنتِ وليس ككل الحالمات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
------------
انتظركِ ..
وشذا الاشواق يزدهر
ما بين نبضة ونبضة
القلب على كفيكِ يستراح
لا تدعيني كعرقٍ أبتلى بعطش الوريد
لن انتظر ..
ساعات الحب دقت الابواب
أفتش عنكِ هنا وهناك
كأن الأشياء أنتِ
الأزمنة أجتمعت بين حاجبيكِ
الوعود سُفهت
الأقدار تجلت
لكن كيف أفسر ما يعتريني
زلزالا عصف بمراكبي
ليلة ليست ككل الليالي
شيءٌ تدارك ليلي
لا أعرف ..
لِمَ هكذا ..
قد أفهم غلط
أو أكون ليلا لقمر معتوه
لا تدسوا أحكامك فاليوم أبله
والنسور تحوم
فرائس غطت عين الشمس
أسراب الجراد تقترب
زروع تنتظر فكوك كقطع منشار لا ترحم
سيختفي الأخضر
وتجرد السنابل من زهوها
هناك حلت الساعات
مساءات وأحلام مستنفرة
ولا زلت انتظر
تلك الأعباق شذاها مميز
فدعيني أستل الرماح
لأغزو مفارق الفؤاد
حلم يطرد وجع الأكباد
وغرورا لن يجتمع مع سهاد
العين حراسها شداد
وحاجبين لن يلتقيا ليكملوا ليلهم بعاد
وأنا أنظر لجادة الطريق
من الشمال عين تنظر
وللجنوب أخرى تنتبه
حتما ستأتين
أن كان اليوم أو غد
فأنا باق أعزف اللحن على أوتار المساء
لا تسفهين الانتظار
لنلتقي ولو لدقائق
خمسا أو يزيدون
فدعِ البحر أصابه الحريق
فلا تنقي من الأزمان ما يليق
بلا هناك بين الدقيقة والدقيقة قصة
وبين النقطة والنقطة حكاية
لا تغلقي الأبواب
ودعِ ممر العيون سالك
لأقفز إليه
ولا انتظر القطار
حتما سيمر سريعا
لا يأبه قمرا
ولا يترك للضوء خيار
فدعيني نلتقي
ونكتفي بفلسفة العيون
نرسم بالنظرات حدود اللقاء
علنا نجتمع ولا نفترق
فاليوم أحبكِ
وغدا العشق جنون
فارسة أنتِ وليس ككل الحالمات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق