النجم والأميرة العاشقة
----------------------
كلماتكِ تأصلت
في خبايا الروح
تشظيني سنين وألوف
لا أعلم قد يزيدون
مثيرات الهواجس
وسدنة الأحلام
راقدون ..
عصاة ..
مرتبكون ..
خلف إله الشمس
أصداء يتخلل بوح الصمت
نلملم ما تبقى من هوس
وجنون ليلة خرساء
لنعود ليوم الأمس
نبحث عما تبقى
من شهرزاد
أو عاشقة بغداد
وتلك عشتار أنتفضت
أسمع صوتكِ في صدى الروح
وتلك الأحلام المندسة بين الكلمات
لم تخذلنا الحروف
في تلك الجمل المصقولة
إياكِ والكلام
دعيني أتعرف على بصمة صمتكِ
وأرسم على الورق حرفكِ
مرآيا تكشف سركِ
سأكتب قصيدتي بلون همسكِ
وفي صمت الليالي أدون نغماتكِ
الألحان تنبت من وسائدي
وأوراق البيلسان تتمايل بخجل
القناديل في الدهاليز أُوقدت
لا أعلم أي تميزا هذا ؟
أعباق الفؤاد خضبت المساء
وأكعاب ليلة حنونة سُفهت من عوالي القدر
وتلك الألوان تمرق من بؤبؤ عيني
على جدار الآبجدية .. حكايات معلقة
وشفاه مغلقة
حرفكِ يتربص
كلماتكِ تتوعد
وأنا قابع خلف السكون
أتربص هطل همساتكِ
أنقب في أعماق الروايات
آبحث عن تلك الماسات
وأحجار بطيبهنّ كريمات
ولا زلت انتظر
لم ننتظم في موعد
شاء الليل أم برك النهار
أقدار على جدار الأمنيات
قالت ..
انتظر لا تتأفف
سأتي على مهل
قبل صب الحرف
عند الساعة أو في أجزائها
مواعيد جيوش هاربة
للطريق أعدت حكاية
فهل حانت ساعة الصفر البائسة
أم الصفر ضاع بين النقاط
الإيهام هل الأمثل
سنتعلق بالأمل أو أهداب النور
كأننا حمقى نعشق السراب
أو نظن السفينة ترتقي للقمر
وتلك الطائرة حطت بميناء في عمق البحر
ألم تسمع
الشوق بدأ يطلق الأستغاثة
لكن القلب يبدو أغلق أبوابه
فتعالي نعود للأمس
وننسى هذا الجدل
ونختار غير طريق اليوم
الذي فيه رمي الحجر بعد الحجر
هناك نكتب الغد
بأحبار ضوء الفجر
لنكتب قصيدة عنوانها
النجم والأميرة العاشقة
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
----------------------
كلماتكِ تأصلت
في خبايا الروح
تشظيني سنين وألوف
لا أعلم قد يزيدون
مثيرات الهواجس
وسدنة الأحلام
راقدون ..
عصاة ..
مرتبكون ..
خلف إله الشمس
أصداء يتخلل بوح الصمت
نلملم ما تبقى من هوس
وجنون ليلة خرساء
لنعود ليوم الأمس
نبحث عما تبقى
من شهرزاد
أو عاشقة بغداد
وتلك عشتار أنتفضت
أسمع صوتكِ في صدى الروح
وتلك الأحلام المندسة بين الكلمات
لم تخذلنا الحروف
في تلك الجمل المصقولة
إياكِ والكلام
دعيني أتعرف على بصمة صمتكِ
وأرسم على الورق حرفكِ
مرآيا تكشف سركِ
سأكتب قصيدتي بلون همسكِ
وفي صمت الليالي أدون نغماتكِ
الألحان تنبت من وسائدي
وأوراق البيلسان تتمايل بخجل
القناديل في الدهاليز أُوقدت
لا أعلم أي تميزا هذا ؟
أعباق الفؤاد خضبت المساء
وأكعاب ليلة حنونة سُفهت من عوالي القدر
وتلك الألوان تمرق من بؤبؤ عيني
على جدار الآبجدية .. حكايات معلقة
وشفاه مغلقة
حرفكِ يتربص
كلماتكِ تتوعد
وأنا قابع خلف السكون
أتربص هطل همساتكِ
أنقب في أعماق الروايات
آبحث عن تلك الماسات
وأحجار بطيبهنّ كريمات
ولا زلت انتظر
لم ننتظم في موعد
شاء الليل أم برك النهار
أقدار على جدار الأمنيات
قالت ..
انتظر لا تتأفف
سأتي على مهل
قبل صب الحرف
عند الساعة أو في أجزائها
مواعيد جيوش هاربة
للطريق أعدت حكاية
فهل حانت ساعة الصفر البائسة
أم الصفر ضاع بين النقاط
الإيهام هل الأمثل
سنتعلق بالأمل أو أهداب النور
كأننا حمقى نعشق السراب
أو نظن السفينة ترتقي للقمر
وتلك الطائرة حطت بميناء في عمق البحر
ألم تسمع
الشوق بدأ يطلق الأستغاثة
لكن القلب يبدو أغلق أبوابه
فتعالي نعود للأمس
وننسى هذا الجدل
ونختار غير طريق اليوم
الذي فيه رمي الحجر بعد الحجر
هناك نكتب الغد
بأحبار ضوء الفجر
لنكتب قصيدة عنوانها
النجم والأميرة العاشقة
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق